السيد الخميني

تعليقات على شرح فصوص الحكم 19

تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 )

الفصل الرابع [ 14 ] في الجوهر والعرض على طريقة أهل اللَّه [ شرح فصوص الحكم : 75 ؛ و ( ط - الحجري ) ص 22 ] [ 14 ] قوله : « في الجوهر والعرض . . . » إلى آخره . والجوهر هو الوجود المنبسط والظهور القيّومي من الحضرة الإلهية ، وهو ظلّ الفيض الأقدس الأحدي أو الاسم الأعظم بالوجهة الغيبية الأحدية . والأعراض تعيّنات الفيض القيّومي من العقل إلى الهيولى ، ظلّ التعيّنات الأسمائية في الحضرة الواحدية . والجواهر دائماً مكتنفات بالتعيّنات العرضية ، وهي محجوبة بها ومختفية تحت أستارها ، كما أنّ الفيض الأقدس الأحدي محجوب بالأسماء الإلهية وتحت أستارها . والاسم هو الجوهر المكتنف بالأعراض في العين والفيض الأحدي المكتنف بالتعيّنات الأسمائية . وما يقال : إنّ الاسم هو الذات مع تجلٍّ من تجلّياته « 1 » ، فليس عندي بمقبول إن أرادوا بها الذات من حيث هي . وهاهنا تفصيل وتطويل ليس المقام مقام ذكره . * * * * * * * *

--> ( 1 ) - شرح فصوص الحكم ، القيصري : 44 .